كيف نواجه السقوط الفكري ...# بقلم / موسى المليكي

على كيفية سياسة الإفقار وصخب انهيار الريال حتى يسهل التطويع والإستعباد

 مع إنجرار انجرار البعض لمتاهة المرجفون من خارج اسوار المدينة ومن اماكن مختلفة تدار فيها هوية اسقاط فكر نا العربي الإسلامي في وحل الفقر ومشاكلهم المصطنعة و الزائفة ،والتي تؤل في أهدا فها الى تدمير مستقبل الدول العربية ابتدا باليمن .

 ومن خلال زرع العداواة بين الكيانات الموحدة والتي تشكل في مجملها ازدهارآ

 لأ مة واحدة برقي فكرها، وسمو قيمها التى شرعها الله (شرع لكم من الدين ماوصى به.....) فالاختلافات هي الطريق المتعرج للتيهان في غضون المشاكل الزائفه والتي تجعل الاهداف منحرفة عن مضمونها كالجيل الذي يحكم على غيره ولا يحتكم لنفسه ولا لقيمه ، فيتسلط الاعداء على المنقسمين والمتفرقين كمانحن اليوم تائهون ... فتسقط الامم فكريآ في النزاعات الزائفة لتصبح فريسة لعدوها !

 

اذا كيف نواجه هذا السقوط ؟

 وماهي اوجه المقاومة التي حثنا عليها الإسلام و عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وصل الى التمكين .

لقد امرنا بالاخلاق وأمرنا برص الصفوف والتعاون والتناصح وجبر الخوطر والتراحم والتكاتف و امرنا باتباع منهج القرآن القائم على الامر والنهي (ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعض ..)

وعند الطلب الى الجهاد.

(انفروا خفاف ..)

(جاهدوا في سبيل الله ...)

 

 اليس من الممكن ان تنظموا حياتكم ومعاشكم وتحبوا لبعضكم البعض كماتحبوا لانفسكم (وهذا منهج الحياة والاستقامة (لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه ) ..

اذا مالذي حدث ولماذ يهرب الناس بفكرهم الى السقوط و التناحر والتخاذل والتباغض والتناكر ، واتباع صخب التشويش والاعاقة ..

مالاسباب الذي جعلت ابناء المدينة الواحدة والبلد الواحد والدين الواحد أن يجلبوا الاعداء والعداوات لبعضهم البعض ، ويرهنون انفسهم ونساء هم مقابل الحصول على الدعم المادي وممارسة خيانة البادئ والوصول الى حالة التبعية ، مالذي جعل جزء من الكائنات البشرية تحت سيطرة شيعة الخرافة والحقد والكراهية والانحراف المجوسية ؟

وهل وصل عالم اليوم الى الانحدار الفكري والسقوط كما وصل من قبل فترة من الزمن اى حالة الإلحاد والشوعية والعلمانية والاستشراق ، لقد مروا بغزو فكري وفراغ استحوذ عليهم الشيطان فحولهم اعداء الاسلام بعد فترة من الزمن الى مستشرقين يعملون ضد الاسلام وبكل وضوح حصل السقوط الفكري بعدحروب عصور الإنحطاط الفكري ، ولم يستفيقوا الى بعدفترة من الزمن ، وها نحن اليوم نعاني من تلك العاهة وفي دول وصل هؤلاء الى الحكم والاعدامات والتطهير العرقي والمناطقي ، وبنفس التصور والسقوط الفرعوني نعاني اليوم من الفكر السلالي والتميز الطبقي ، وكثيرا من مظاهر الانحلال والتبعية المعادية للثقافة الإسلامية ، وبعد التفاف ومكيدة وخديعة استطاع اعداء كل ماهو اسلامي ضرب اعناق العلماء والدعاة والمفكرين في خطوة وصلوبها الى حالة الطغيان وبعد ان عطلوا عقول المسلمين بغريزة الحقد والكراهية وحب الشهوات.

وهذا مالم يتم التنبيه له ومقاومة افكاره المنحلة والتي حولت المجتمعات الى ذئاب تأكل بعضها البعض .

مرورا يمارس التجهيل والتحريف والتزيف ، والاستقوى وتعطيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتسلط الانانيون وتهمش الفاعلون يصبح امر البلاد بيد الاغبياء ويسود الرويبضة واولاد السوق على العامة فيتعطل الفكر و تسقط الامة بعد مراحل سقوط المدن والدول .

 

فمالذي اعددناهللنهض فكريا ، وكيف نتغلب على حملات التحريض والتكريه لنقاوم ذلك السقوط

 ولنكون كمايجب ان نكون خير امة .

مقالات الكاتب