جنوب اليمن....ولعبة رجال الدين *كتبه الناشط الحقوقي/أسعدأبوالخطاب

قد يكتشف الدور الخطير الذي لعبته المرجعيات الدينية الحزبية في تدمير وتحطيم أسس (الجمهورية الديمقراطية الشعبية) .
فمنذ غزو جنوب اليمن صيف 1994م ورجال الدين بلعبون دورآ هداما في تدمير دعائم دولة  الجنوب من خلال فتاواهم التي يوجهونها إلى اتباعهم .
وأريد أن استعرض بعض الحوادث التاريخية الماضية وأتحدث عن دور رجال الدين في غزو جنوب اليمن صيف 1994م وما حدث من تطورات دراماتيكية كان للرجال الدين الدور الرئيس في تدمير (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).
فمنذ سقوط الجمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية برز دور رجال الدين السيىىء من خلال رموزها المتمثلة بالمرجعية الحزبية ومن خلال رجال الدين تركوا دور العبادة وتربعوا على مفاصل الدولة الحساسة لذآلك حدثت الفوضى نتجت عن إقرار شخصية كان للمرجعية الدينية الدور الأساسي في إقراره وتوجهيه جميع الموطنين بغض النظر عما يحتويه من فقرات وبنود أثبتت الأيام أنها لا تصب في مصلحة وحدة اليمن ولكن تصب لمصالح شخصية.
لقد تدخلت هذه المرجعيات النتنة بصورة سافرة وشاركت في تخريب وجه "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" الحضارية من خلال تلك نظرتهم القاصرة  والتي تتم من خلال تخصيص وبيع المؤسسات بسعار بخصه لبناء جلدتهم  كلنا نعرف قواعد اللعبة السياسية فكلنا يتذكر كيف استغلت الأحزاب السياسية أو الدينية وهذا المرجعيات في الوصول إلى مراكز صنع القرار عندما تصور السذج من الناس أن رجال الدين الذين طالما صوروهم على أنهم ورثة الأنبياء والصالحين وأنهم يعلمون ما لا يعلم بقية الناس
فكان توجيه الأمر الذي أوصل مجموعة من القتلة والمجرمين والسراق ومن عديمي الكفاءة إلى رأس هرم الدولة لتبدأ فترة مظلمة هي من أسؤ الفترات تخلف وظلم لأهل الجنوب من قبل المتنفذين التابعين للجماعات الحزبية.
ثم جاء بعد الاحتلال التصويت على الدستور الذي صور للموطن الجنوبي على أنه سيكون مفتاح الخلاص وسوف تكون دستورآ يحفظ عادلا.
ومرة أخرى تدس أفاعي الجماعات الدينية وهذا أن احسسنت الوصف بتوجيه للجنوبيين بقبول هذا الدستور الخطير والذي أثبت أن دستور يفرق ولا يجمع وأنه يرسخ التخلف والجهل والاضطهاد والعنصرية والتخلف وسيطرة رجال الدين على مشهد الحياة بل إنه كتب بأيدي خبيثة تريد الانتقام من أهل الجنوب.
أمام كل هذه التدخلات وهذا والدور الخطير الذي لعبته المرجعية الدينية الحزبية نجد من يدافع عنها وكأنها قدس الأقداس ويصف دورها بالبناء أي دور هذا الذي لعبته هل حققت لليمني ما كان يأمله ومن يتمناه بعد احتلال (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) اليوم نعاني من الظلم والتخلف والانحطاط والقتل والتهجير والفقر وكل ذلك بفضل دكتاتورية رجال الدين الحزبية التي مارست كل سياستها وأقبح أفعالها بحجة نحن انفصالين.