القائم بأعمال رئيس جامعة الريادة بعدن: نطمح أن نرى إحداث نقلة نوعية في التعليم الجامعي في اليمن

.

 
((النقلة النوعية للتعليم الجامعي لابد له من توفير المستلزمات الضرورية ماديا وبشريا من حيث الكادر و البنية التحية للكليات ))


((للحصول على مؤشرات عالية في المعايير والمقاييس الدولية، لابد من زيادة في الموازنة التشغيلية للجامعات والاهتمام بمجال البحث العلمي))


عدن_خاص:

 
أحدثت الجامعات الأهلية في بلادنا 
نقلة نوعية كبيرة في التعليم الجامعي، وأسهمت كثيرا في تخفيف الضغط على الجامعات الحكومية ، معتمدة سياسة تعليمية جيدة وعلى وضع معايير مخرجات تعليمية تواكب تطورات الجامعات العربية.

 
وفي لقاء قصير وهادف سنتطرق للحديث عن إحدى تلك الجامعات الأهلية في العاصمة عدن ألا وهي جامعة "الريادة". و هي واحدة من الجامعات الناشئة والمجهزة بأحدث التقنيات الحديثة والتجهيزات.

 
نترككم الآن مع تفاصيل لقاء صحفي أجريناه مع الأستاذ الدكتور ( عمر باسلم) القائم بأعمال رئيس جامعة الريادة
 بعدن :

 
حاوره: هشام الحاج

 
1- دكتور باسلم نود منكم بداية الحديث عن جامعة الريادة ونشأتها..؟

-بداية أشكركم على إتاحتكم الفرصة  لنا للحديث عن جامعة الريادة والتي رغم حداثة نشأتها إلا أنها تعتبر من 
 الجامعات الأهلية المتميزة  في عدن  فهي تشتمل على 3 كليات: 
كلية العلوم الطبية و فيها تخصص طب الأسنان ، و تخصص المختبرات الطبية، و تخصص الصيدلة بكاولوريوس و دبلوم .  

تأسست الجامعة في نهاية العام 2018 م وهي امتدادا لنشاط مستشفى
 الريادة الدولي الذي يقدم خدمات علاجية للمرضى، حيث أكد مجلس الأمناء على أهمية  تأسيس جامعة ، كمساهمة في خدمة المجتمع لإعطاء الفرصة للشباب الذين لم 
يتمكنوا من الالتحاق  بالجامعات الحكومية في الوطن  والحصول على التأهيل والتدريب في مجالات طب الأسنان والمختبرات والصيدلة وهذه تخصصات كلها يحتاجها سوق العمل في بلدنا و خاصة و انه أصبح معروفا عن نزوح الكثير من الكوادر الطبية الى دول الجوار للعمل هناك. 

2-ماهي الرسالة التعليمية لجامعة الريادة..؟

 
-إتاحة الفرصة للشباب خريجي الثانوية العامة للحصول على مؤهلات علمية على مستوى البكلاريوس للرفع من مستواهم العلمي وتحسين فرص حصولهم على العمل.

3-هل لكم أن تطلعونا عن سياسة القبول في جامعة الريادة..؟


-بالنسبة للقبول في الجامعة يتم عبر البوابة الالكترونية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يتم القبول في الجامعة حسب الشروط المتعارف عليها ، و هي تتبع سياسة القبول التي تحددها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي . يتم التسجيل الاولي للراغبين للدراسة في الجامعة  في قسم التسجيل والقبول من ثم يتم رفع بيانات الطلاب الى البوابة الالكترونية، وذلك وفق الاشتراطات المطلوبة العامة لدى جميع الجامعات.

4- هل أنتم راضون على المخرجات التعليمية في الجامعات اليمنية بشكل عام؟  عرفنا على وجهة نظركم من الناحية الأكاديمية...؟
 

-من الملاحظ بل أصبح معلوم لدى واضعي السياسات التعليمية في الجامعات ان مخرجات التعليم العام اصبحت في السنوات الاخيرة في مستويات ضعيفة، والمخرجات التعليمية في الجامعة تتفاوت نسبتها من جامعة إلى أخرى، وذلك أولا مستويات الطلاب الذين يلتحقون بالمدارس ثم فرص التعليم الذي يعطى للطلاب في مختلف الجامعات وكثافة الطلاب في الجامعات الحكومية . وكان فتح الجامعات الأهلية كواحد من الحلول لاستيعاب خريجي الثانوية العامة وتخفيف الضغط على الجامعات الحكومية.


5-هل يوجد تبادل خبرات بين جامعة الريادة والجامعات الأخرى..؟


-نعم يوجد تبادل خبرات بين جامعتنا والجامعات الأخرى التي سبقتنا في التأسيس، والغرض منه التشاور في النظم والتعرف على الأنظمة الإدارية مع الجامعات الأهلية التي سبقتنا في التأسيس مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن، وأيضا اللقاءات التشاورية والأنشطة التي تعقدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتيح الفرصة للجامعات باللقاء وتبادل الخبرات.
 

6-هل توجد لديكم برامج تأهيل للهيئة التعليمية..؟

 
-بحكم أننا جامعة في طور التأسيس لايوجد لدينا حاليا برامج تأهيل للهيئة التعليمية، إنما مستقبلاً هذا سيكون من ضمن الخطط التي نعمل عليها في الجامعة.

 
7-هل البحث العلمي في الجامعات يواكب التطور الخارجي..؟


-بالتأكيد أن الجامعات اليمنية بحاجة إلى دعم كبير من قبل الحكومة في مجال البحث العلمي ، و يحتاج الى التمويل . قلة المويل او عدمه يعيق أي خطوات للتطوير في المشاريع البحثية او التخصصية التي تحتاج إلى تمويل خارج ميزانية الرواتب .

 
8-ما مدى ارتباط جامعة الريادة بجامعة عدن...؟

 
-ارتباطنا بجامعة عدن ارتباط كبير كون أغلبية أعضاء الهيئة التعليمية لدينا من جامعة عدن والتي هي الأساس والرافد الفعلي للهيئة التعليمية وكل الجامعات الأهلية في عدن.


9-برأيكم ما الذي ينقص التعليم الجامعي في بلادنا..؟

-أولا الطموح بإحداث نقلة نوعية في كل الجامعات وإبرازها على المستوى الدولي والحصول على مؤشرات عالية في المعايير والمقاييس المتعارف عليها ، ولابد من زيادة في المخصصات والموازنة التشغيلية للجامعات، بحيث تستطيع أن تلبي او تحدث التطور المطلوب في كافة النواحي العلمية والأكاديمية والبحثية، من حيث تأهيل المدرسين والهيئة التعليمية ورفد الجامعات بكوادر من الشباب لسد النقص في الهيئة التعليمية، وكذلك تحديث المكتبات وتوفير مجال تبادل الخبرات مع جامعات عربية وأجنبية باستقدام أساتذة زوار من ذوي السمعة العلمية وخلق توأمة بين الجامعات اليمنية مع الجامعات في الخارج تكون لها القدرة على مساعدة الجامعات اليمنية .

النقلة النوعية للتعليم الجامعي لابد له من توفير المستلزمات الضرورية ماديا وبشريا من حيث الكادر.