مقال لـ: احمد قاسم عبدالله ثورة أكتوبر في ذكراها 57

يصادف يوم  الأربعاء ذكرى مرور 57 عاما على إطلاق شرارة الثورة المسلحة من على قمم جبال ردفان الشامخه في 14 اكتوبر عام 1963م، بقيادة الشهيد البطل راجح غالب لبوزه ورفاقه من أحرار بلادي، لقناعة ذلك الرعيل النقي بصحة ما تناوله التاريخ وبما جاء في أدبيات حركة القوميين العرب بأن خيار الكفاح المسلح هو أقصر الطرق أمام الشعوب لتحرير أوطانها من الاحتلال الأجنبي، وهي الحقيقة التي آمن بها ذلك الرعيل من خلال مشاركته في ثورة 26 سبتمبر والدفاع عنها في شمال الوطن، الحقيقة التي سرعت من امتداد لهيب الثورة المسلحة لمختلف أرض الجنوب وتحديداً عدن معقل الاحتلال البريطاني، التي شهدت وعلى مدار الساعة عمليات بطولية طالت قوات الإحتلال وثكناته العسكرية نفذتها الاذرع العسكرية التابعة للفصائل الوطنية التي ضلت تتسابق وبروحاً وطنية صادقة على من ستنال شرف إلحاق الضرر الأكبر بقوات الإحتلال البريطاني وعلى نيل الشهادة، بالتزامن مع تنظيم الاعتصامات العمالية والمسيرات النسائية والطلابية المطالبة برحيل الإحتلال ، الذي تمكن وفي الوقت الضائع من معرفة وجود خلايا سريه للضباط والجنود الأحرار قد جرى تكوينها وبشكل سري في مؤسساته العسكرية المسمّاة
(الليوي وشبر) والمناط بها الدفاع عن وجوده وحماية مصالحة المختلفة ، قد عملت وبسخاء على رفد الثورة المسلحة بالمال والسلاح بل وبتأمين حركة الفدائيين قبل وبعد تنفيذ عملياتهم الفدائية ضد قوات الاحتلال..

إلى جانب طبيعة اسهاماتها في إسقاط مدينة كريتر في 20 يونيو عام 1967م من قبل مختلف الفصائل المسلحة التي ضاعفت من تنفيذ عملياتها الفدائية والنوعية ضد الاحتلال الذي أصيب بالصدمة والذهول من ازدياد خسائره البشرية والمادية في فترة قياسية ، ومن التفاف كل الشرائح الاجتماعية خلف ثورتها المسلحة التي اجبرته على الرحيل من بلادنا وبنيل استقلالنا الوطني المجيد في 30 نوفمبر في العام 1967م..

 


ونجدها مناسبة بتقديم تهانينا القلبية لفخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته ولكل أبناء شعبنا ورموزه الوطنية في الداخل والخارج بذكرى مرور 57 عاماً على ثورة 14 أكتوبر..

الخلود لكل الشهداء والشفاء العاجل للجرحى ، والتحية كل التحية للرعيل الأول من أحرار الوطن.

أحمد قاسم عبدالله
قيادة الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية
13 أكتوبر 2020م