يافع الخير والمدد "قصيدة"

هذه القصيدة لابي المنذر الصالحي ،،، عبدالله صالح الفقيريه،، مهداه الى رجال وشباب وعامة آل يافع الشرفاء الكرام والى الاخوين الشريفين،،
حمود عبدالحافظ الشطيري واخيه د شيخ عبدالحافظ الشطيري والى جميع شعراء يافع الخير والسخاء،،اجلال واحتراما واحسانا وعرفانا بالجميل،،،،

دعيت الله واحد احد يوم السبت قبل الاحد،،،،
يا أمنا با أوطاننا. ضاقت حالنا والبلاد،،،

تحيه مرسله عاطره من مودية حتى العند،،،،
مخصوصه لمن حبهم ساكن في الحشاء والفؤاد،،،

ياحيا ويامرحبا حيا يافع اهل المدد،،،
يافع عزنا مجدنا اهل الباس عند الشداد،،،،

شمخ عاليه رؤوسهم لاضاقت بهم نعتمد،،،،
اهل العز واهل الكرم واهل الجود عند المداد

قالوا للجلاعي وجب المطلوب منا تجد،،،
يابشراك يا الحاتمي ماشي حزن ماشي حداد،،،

يا الله يا الهي الصمد عظم اجرهم زد وزد،،،،
من حيا نفس من موتها احيا الناس جمعا وزاد،،،،

مرحا قلت لليافعي من مران حتى رصد،،،،
هذا حسان ماينتسي غالي جملكم والواداد،،،

نا باليافعي بفتخر مرجع للحضاره مرد،،،،
اقروا في التراث القديم هم اقلامنا والمداد،،،

في السراء ضيف وسيف وفي الضراء عليهم عمد،،،
هذا طبعهم من زمن يحفظهم اله العباد،،،،

عند الحاميه عدهم مع الاول بجملة عدد،،،،
ماحد فسل في بندقه راجلهم وشيبه جياد،،،،

تصدوا للمجوسي العدو. ماحوثي بيافع ورد،،،،
هم ثوار اهل النضال وهل العلم وهل الرشاد،،،،

في اكتوبر خذوا قسمهم كانوا عونها والسند،،،،
مع ابطالها شاركوا حطوا اليد فوق الزناد،،،،

من اجل الجنوب الابي دقوا دولة المستبد،،،،
بالمدفع ورشاشها والسود الحسان الكناد،،،

هذا قول بو المنذري لاتحدث بقوله نجد،،،،
قلنا قولنا بالوفاء لهل الخير وهل السداد،،،،

ختمنا بذكر النبي ماقارئ وناشد نشد،،،،
محمد خاتم الانبياء دي دينه على الارض ساد،،،،