رحيل أجويرو يفجر صراعا ناريا على هالاند

من المنتظر أن يعطي رحيل سيرجيو أجويرو عن مانشستر سيتي إشارة بدء سباق بين سيتي ومانشستر يونايتد على ضم أبرز موهبة هجومية في أوروبا وهو إيرلينج هالاند لاعب بوروسيا دورتموند.

وأعلن سيتي أمس الإثنين أن هدافه التاريخي أجويرو سيترك النادي في نهاية الموسم، تاركا المدرب بيب جوارديولا، الذي يملك خيارا هجوميا وحيدا آخر وهو جابرييل جيسوس، في حاجة شديدة لمهاجم كبير.

وكان هالاند (20 عاما)، الذي يعتبر على نطاق واسع هدف سيتي الأول، قريبا من الانضمام للغريم المحلي مانشستر يونايتد في يناير كانون الثاني من العام الماضي قبل انتقاله إلى دورتموند.

وما زال يونايتد مهتما بضم الهداف الذي عمل تحت قيادة النرويجي أولي جونار سولسكاير مدرب يونايتد وهو ناشئ في مولده.

ويملك هالاند سجلا غير عادي في تسجيل الأهداف. ومنذ انضمامه إلى دورتموند من رد بول سالزبورج أحرز المهاجم النرويجي 49 هدفا في 49 مباراة بجميع المسابقات. وعلى أعلى مستوى، سجل هالاند 12 هدفا في ثماني مباريات بدوري أبطال أوروبا.

وترك المهاجم الأشقر بصمته بثمانية أهداف في ست مباريات بدوري الأبطال مع سالزبورج بالإضافة إلى 29 هدفا في 27 مباراة في الدوري النمساوي.

وفي العام الماضي كان هالاند متاحا مقابل 20 مليون يورو فقط وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده مع سالزبورج، ونظرا للعلاقة التي تجمع سولسكاير وهالاند، كان يونايتد واثقا من ضم أبرز مهاجمي القارة بمقابل زهيد.

لكن علاقة مينو رايولا وكيل أعمال هالاند، الذي يمثل أيضا بول بوجبا، بإدارة يونايتد متوترة وانتقدها علنا.

واختار المهاجم الانضمام إلى دورتموند، لكن رايولا قال اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن هذه الخطوة ربما كانت خاطئة.

وأبلغ رايولا موقع ذا أثليتيك على الإنترنت "في مسألة هالاند الكل أخطأ. فعل أشياء بسرعة لم يتخيلها أحد. هالاند متقدم على برنامج تطوره الشخصي. ربما كنت حذرا للغاية عندما قلت لننتقل إلى دورتموند بدلا من لا أدري أين".

وأضاف "أنا واثق بنسبة 100 بالمئة والكل مقتنع بأن بوسعه الانتقال لأي ناد، أي مكان يرغب فيه على هذا المستوى. كان يمكنه أن يفعل ذلك أيضا العام الماضي".

وعين يونايتد في الأونة الأخيرة جون مورتو مديرا لكرة القدم في النادي، حيث سيشرف على استراتيجية الانتقالات، وسيكون تحت ضغط سريع من أجل ضم بعض اللاعبين الكبار لتشكيلة سولسكاير قبل الموسم الجديد.

وواجه يونايتد صعوبات في ضم لاعبين بارزين في السنوات القليلة الماضية، فبالإضافة لفشله في ضم هالاند، أخفق يونايتد أيضا في التوصل لاتفاق مع دورتموند من أجل التعاقد مع الجناح جادون سانشو العام الماضي.

ويملك سيتي سجلا أفضل في ضم أهدافه البارزة، وما يزيد من أفضليته أن ألف-إنجه والد هالاند لعب للنادي من قبل.

ولدى كل من يونايتد وسيتي الموارد اللازمة لتقديم عرض جيد لدورتموند واللاعب، لكن لن تكون مفاجأة إذا انضم ناد أوروبي كبير آخر لسباق الصفقة التي قد تصبح قياسية.