مقال لـ: أ/أمين بن عادل #عدن تتزين

تعود الذكريات الرمضانية ومعها بعض العادات الجميلة التي ارتبطت بحياة العدنيين خلال عدة سنوات منصرمة؛ عند قرب استقبال شهر رمضان الكريم تتزين شرفات المنازل والطرقات والحارات والمحآل التجارية بتلك الأضواء الجميلة التي تبعث البهجة والسرور في النفوس المؤمنة، وتؤكد طبيعية المواطن العدني الذي يملاءه التفاؤل والسرور، ويكفيك لتشاهد مقالي هذا رؤية العين أن تنزل بنفسك لشوارع عدن الحبيبة (كريتر القديمة)؛ وتدخل تلك الممرات العتيقة والأزقة الضيقة لتستمع وتشاهد بنفسك ذاك المنظر البهي الذي يسر الناظرين، ويرقق القلوب القاسية، أيها الأحباب بإختصار إن #عدن تتزين وتكتسي بحلتها الرمضانية الرائعة بأضواء بهية تنير الليالي المظلمة بواقع الحرب التي نزلت علينا على حين غفلة ولم تنتهي إلى الساعة،فمع كل هذه المأسي والمصائب واستحرار القتل لازالت عدن تفرح، ولازال أهلها يعرفون ماهو شهر رمضان المبارك، وما يحمله هذا الشهر من المعاني الإيمانية والأجواء الروحانية كونه فريضة من فرائض الإسلام العظيم، ونأمل ونرجوا أن تقتدي باقي المحافظات بعدن وتكتسي بحلتها الرمضانية البهية لتسود أجواء الفرح المصحوبة بالأمل بغد أفضل وسلام يعم الجميع.
*فشعبان قد مضت منه ليالي وسيأتي رمضان الغالي*
كما أن الاستعداد لرمضان لا يكون بالزينة فقط فهي المظهر الخارجي بل ويكون أيضا بتزكية النفس وتطهيرها وتخلية القلب من الغل والحسد والكراهية وملئه بحب الخير للمسلم ولكل الناس من حولنا بما يتوافق مع تعاليم ديننا العظيم والإقبال على أداء الفريضة،وفي هذا المقال لا ننسى أولئك الذين فارقونا وباعد بيننا وبينهم الموت بالوبا،والمرض،والقتل، ونسأل الله لهم الرحمة والمغفرة والراحة في قبورهم ولا نقول إلا ما يرضي ربنا *"إنا لله وإنا إليه راجعون"* وفي الختام أتمنى لكل مسلم الصحة والسلامة والعافية.
ورمضان كريم مقدما وكل عام وأنتم بخير وصحة وعافية