مقال لـ: موسى المليكي تعز ستفتح المقابر بالجمله لاقدر الله

انتشار وباء كورونا في محافظة تعز المحررة تثير المخاوف فالوباء ينتشركما تنتشر النار في الهشيم ! والأسوء من ذلك بعض المواطنين لايؤمنون بوجود وباء كورونا أصلا"إلا إذا اصابه المرض أو اصاب احدا"من اسرته، حينها يتيقن بوجود الوباء .
ان اللامبالاة من قبل البعض بعدم وجود المرض سواء بتعز المحررة أوغيرها من المحافظات اليمنية هو الكارثة بحد ذاتها لأن ذلك سيضاعف المشكلة وبالتالي ستفتح المقابر بالجملة لاقدر الله .
كما ان الفقر والحرب في اليمن سيضاعف انتشاره لأن المواطن لايجد قوت يومه بل لايجد وجبة طعام فمابالكم بعدم وجود قيمة الدواء والتعقيم والمطهرات للبقاء لفترة محتجب في منزله.

ومن الاسباب ايضا"التي ستضاعف الكارثة هناك احياء تعاني من عدم وجود الماء في صنابير المياه فيحصلون على الماء بشق الأنفس .
لأن شبكة الماء في الاحياء التي تضررت جراء الحرب واصبحت اليوم آمنة إلا ان شبكة الماء مازالت معطلة  بسبب اشكالية بسيطة  الدراسة حددت عودتها للعمل ستكلف (600،000 ).
ان مايزيد الطين بلة توقف الدعمون لماء السبيل من فاعلي الخير.
  أن السلطة المحلية بتعز المحررة تشاهد خطر الجائحة تنتشر بشكل مفزع ومخيف لذا فكرت بإتخاذ خطوات مثل" الحضر ومنع التجوال" خلال الأيام القادمة.
الخطوة جيدة لكن كيف سيتم تطبق الحضر وطابوركبيرمن المواطنين بلا رواتب كالمنظمين العسكريين ، والنازحين من محافظات اخرى متواجدون بتعز المحررة وهم بلا رواتب وايضا"أسر الجيش الوطني يعانون من  تاخير الرواتب لأشهر وغيرها من الامور المعقدة ..
المشكلة كبيرة  فهل السلطة المحلية اعدة العدة لمواجهة الكارثة !

هناك دول غير اليمن استنفرت بوضع الحضر ونجحت في الحد من تقليص الجائة من خلال منع المواطنين من التجوال لكن تلك الدول   اعطت مواطنيها الرواتب لأشهر وايضا من لم يكن لديه راتب تعاملت معه بعدالة التوزيع مثل الغذاء والتطبيب المجاني ووو.

اقول للسلطة المحلية بتعز المحررة ماهي الآلية التي من خلالها ستعملون على حماية المواطنين لمواجهة الوباء والتخفيف من معاناتهم خاصة وانتم تعلمون ظروفهم المعيشية !؟
لذا انصحكم لوجه الله ان تبحثوا بهمة عالية لمساعدة الموطنين بكل الطرق وبطريقة تكاملية قبل فوات الاوان وقبل ان تحل الكارثة وقبل ان تقرأوا الفاتحة على مواطني تعز لاقدر الله فماذا انتم فاعلون؟!