مقال لـ: صادق البوكري على الأقل رجعوا أمجتمري حقنا..

منذ بدء  الأزمة بين  أقطاب قوى النفوذ في صنعاء آل الأحمر من جهة وصالح وآله من جهة أخذت الأمور تنحو منحى خطيراً ولعبت المخابرات الدولية  من خلال أدواتها المحلية والإقليمية لعبتها هي الاخرئ وفق السيناريو المعد لذلك سلفاً من تمزيق للبلد واضعاف لسلطات الدولة وتدمير مقومات البلاد  على مختلف مناحي الحياة سياسياً اقتصادياً ثقافياً صحياً تنموياً اداريا تعليمياً ..الخ

 فكان ماكان من الادوات المحلية الرخيصة من احزاب وكراتين وارجوازات ومجموعة من الخونة والاذناب و"الطراطير "الذين كانو المعول القوي لهدم المعبد على من فيه.

 فدخلت البلاد في  دوامة صراع لن تنتهي في الوقت الحاضر ولابوادر تدل على ذلك ..." تفرططن" .

 كانوا كل العبيد وحمير السياسة وبغايا العهر السياسي يعملون ليلاً نهاراً دون كلل او ملل في تنفيذ هذا السيناريو بدءً من الاعتصامات وفوضى التخريب ونهب المرافق العامة والخاصة وسرقة حقوق الناس وصولاً الئ تسليم مابقي من مؤسسات  ومرافق الدولة  لمليشيات هي الأخرى لاتؤمن بالاخر والتعددية وترئ في نفسها انها صاحبة الحق الالهي لاستعباد الشعب.

 كان كل هذا يجري وبوتيرة عالية امام مراء ومسمع من الاشقاء في  السعودية والإمارات بل ولزموا الصمت حينها فيما ساعد وسهل هذه التراجيديا المفضوحة هولاء الذين اتوا ايضا منقذين ومساندين للشعب اليمني...!!

 يضحكوا علئ من..؟! يكذبوا علئ من؟ ! يستغفلوامن؟

من يأترى هذا "المستحمر" الذي ممكن يصدقكم  ويتعاطئ معكم انكم اتيتم لمساعدة الشعب اليمني وشرعيته..؟!

 وانتم انفسكم تنظرون للبلاد تنهار وتدمر وتقتحم مؤسسات الدولة ومرافقها وتسلم للمليشيات وانتم تنظرون وتباركون..؟

 وفوق كل هذه الجراح سينتصر اليمن شماله وجنوبه وينفض غبار الفقر والجوع والافقار والمرض* *وسينهض منتصراً كطائر الفينيق من تحت الرماد مهما  كانت المحن والمكر  السيء

 لايمكن لاي مواطن يمني حر شمالي كان او جنوبي ان يصدق هذا الوهم  وهذه الترهات والتضليل  وتزييف وعي الناس وبيع الوهم والكذب على ان التحالف اتئ لينقذ اليمن وشعبه ؟

 " القاه في اليم مكتوفاً ثم قال له: أياك أياك ان تبتل بالماء"

 ولذلك صار حالنا مع التحالف والحوثيين هكذا .. كلا الطرفين من  اتئ لتدمير واضعاف وتفتيت اليمن  و مقدرات دولة بحقد وغل دفين  وبمشاركة ابنائه ونخبه وسفهائه تحقيقاً لرغبة المخابرات الاجنبية بعد ان استلم هولاء الخونة من كلا الطرفين مالاً خسيسا مدنسا مقابل بلد يدمر  انهاراً من الدماء تسفك.. وانتهاكات لم يفعلها حتئ الصهاينة اليهود  في غزة والاراضي المحتلة!

  كنا نعول على الأقل على التحالف (السعودية * *والامارات )بعد كل الذي* *حدث ، اعمار ما دمرته هذه الحرب المجنونة..

او "علئ الاقل يرجعوا لنا امجتمري حقنا" (عبدربه منصور هادي )عشان تشتغل الكهربا في عدن والمياه وعشان تحس الناس ان هناك في جتمريو يدير نص دولة او حتئ محافظة..

"فأبى الظالمون الا كفورا"

 فصرنا الى ماصرنا اليه كما يريد لنا  أعداء الأمة والخونة بائعي الأوطان  يوم ان سلمنا رقابنا .. وهذه  النتيجة الحتمية  التي لامناص منها..