مقال لـ: علي منصور مقراط العميد هادي العولقي.. بطل المهمات الصعبة

في هذه السطور المتواضعة والسريعة اعترف شخصيأ أنني تأخرت في الكتابة عن قائد عسكري وبطل ميداني شجاع ومقدام هوا العميد الركن هادي العولقي قائد محور الضالع قائد اللواء 30 مدرع . هذا القائد العسكري الذي يرابط مع جنوده البواسل وأبطال المقاومة الباسلة في جبهات القتال ومواقع الشرف والكرامة والفداء بمحافظة الضالع. يخوضون معارك وانتصارات وبطولات وتضحيات ضد جحافل الغزو والعدوان الكهنوت مليشيات الانقلاب الحوثية اذناب إيران. العميد الركن هادي العولقي الذي تربي وترعرع في مؤسسة الوطن الدفاعية القوات المسلحة لجيش دولة الجنوب انذاك الحامل لارفع الشهادات والمؤهلات العسكرية الأكاديمية من دبلوم الكلية العسكرية مصنع الرجال إلى الماجستير إلى الأكاديمية العسكرية العليا (زمالة)ولاداعي لتفاصيل أخرى عن تفوقة كمظلي صاعقة ودورات أخرى ويكفي هنا أن يعرف أن القائد هادي العولقي هو القائد الكفو. الذي يحفل تاريخ حياته بالبطولات. ليس في هذه الحرب مع مليشيات الانقلاب الحوثية. بل يحفل مشوار حياته العسكرية بالملاحم الحقيقة في حرب صيف 94م الظالمة وحروب صعدة ووالخ. صحيح ان العولقي بعيدأ عن أضواء الإعلام والصخب الإعلامي الذي يسوق وجوه جديده. وصنع منهم أبطال وأسماء وهم حديثي التجربة والقدرات القيادية وان كانت لهم أدوار في حرب ال5سنوات ضد الحوثيين فقد انزلقوا وتوطوا في الأحداث الأخيرة الصراع الجنوبي الداخلي الذي لا ولن تعتبر بطولات. بل هزائم نكراء نسفت كل قيم التصالح والتسامح. وتعد نقطة سوداء في جبين كل من وجه سلاحة ضد أخيه الجنوبي مهما كانت المبررات والشحن المناطقي القذر. عمومأ نعود إلى القائد المناضل العميد الركن هادي العولقي الذي دفع وأسرته الثمن باهظأ وغاليأ في حرب صيف 94م. ونظام البائد. واللأفت وحتى الحرب الأخيرة وسقوط ذلك النظام الظلامي. فقد ركن هذا القائد في منزلة أثناء تقاسم المناصب والمكاسب والغنائم طوال الخمس سنوات الماضية إلى منتصف العام الفائت 2019م. ونظرا للموقف الصعب الذي وجدت فيه الشرعية نفسها جراء الهجوم والضغط على الضالع وسقوط متسارع لمناطق إلى قعطبة تم ذكر العميد هادي كرجل مهمات ومحارب فدائي ليصدر قرار تعيينة قائدأ للواء 30 مدرع. لكن للأسف جاء واللواء قد انقسم وتشظى. وقبل الموقف وتحمل بشجاعة. واللأفت أن الانتقالي ايضأ تناسي اوتجاهل قائد معروف بهذا الحجم على الأرجح عمدأ مكتفيأ بقاده ميدانيين معظمهم مدنيين طائشين حمقى انساقوا خلف شعارات وهمية. المهم ان هادي العولقي. عين اخيرا قائد لواء بقرار جمهوري وكلف قائدأ لمحور الضالع ويفترض أن يصدر به قرار جمهوري لقيادة المحور فليس هناك من ينافسة بما في ذلك النائب السياسي الأسبق ومدير القاعدة الإدارية بعدن الأسبق ايضأ والمحافظ وقائد اللواء والمحور اللواء علي مقبل صالح اذا استثنيناء قيادات وكفاءت عسكرية أكاديمية من الضالع نفسها. لكنهم مبدعين ومقصيين في قائمة المنتظرين الذي لم ينالوا رضاء وثقة الطرفين بعد على سبيل المثال القائد العميد الركن نبيل صبران الشعيبي وهو قائد اللواء وقائد مدرسة قتال سابق والعميد الركن محمد صالح الشاعري مدير أمن محافظة تعز الأسبق والعميد الركن قاسم سعيد قائد لواء عبود سابقأ والعميد صالح الداعري أركان لواء 20السابق والعميد علي ناصر المعكر قائد كتيبة دبابات سابقأ وأركان لواء حاليأ لكن عقليتة وكفاءتة جدير بقائد لواء والقائمة تطول. حسنأ نأمل الآن وفي المرحلة الجديدة بعد توقيع اتفاق الرياض الذي بدأت خطواتة العملية تنفذ على الواقع مواخرأ أن يحسن صناع القرار في التعيينات الجديدة بعيدأ عن نطاق العنصرية والتمييز العنصري والجهوية والقروية. وإنصاف الكوادر الوطنية الشريفة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب. قبل الختام وللحديث بقية نتوجه بالتحية كل التحية إلى القائد البطل العميد الركن هادي العولقي وإلى كل المناضلين الصادقين الشرفاء ايمناء كانوا. ودمتم والوطن بالف خير وسلام وأمان علي مقراط (رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع - عدن )